مكتبة الموقع

 

اخبار وتشاطات

 
 

اغاني كشفية

 
 

 

 
 

أخبار ونشاطات

 

 

 

 

كشافة لاتين الحصن تجلُّ وتجسد يوم الاستقلال

 

 

يشكلُّ يوم الاستقلال يوماً مميزاً في حياة الأردنيين جميعاً فهو يوم العزّ  والكرامة والإباء التي رفض الأردنيون العيش دونهم بل وحافظوا عليهم عرفاناً وولاءً للقيادة الهاشمية الغراء التي سعت وما زالت تبذل الجهود للتقدم والحضارة ومواكبة العصر. يحمي حماها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين رعاه الله وحماه.

وقد أبت كشافة ومرشدات اللاتين في الحصن إلا تجسيد هذا اليوم بعمل ثابتٍ يدوم ويُعّزُ  الأردن ويقدم صورة من حبهم وولائهم وتفكيرهم الدائم بوطنهم ورفعته. فما كان منهم إلا أن قاموا في صبيحة يوم الاستقلال بعمل تطوعي جسدهُ زراعة الأشجار في الشوارع المحاذية لدير اللاتين في الحصن. يحفرون مكان كل شجرة اسم بلادهم ومليكهم ويسقونها بحبهم واعتزازهم ويرفعونها بشموخهم واستقلالهم وتميز مستقبلهم بقيادتهم الهاشمية.

وباسم كشافة اللاتين في الحصن هنأ الأب عماد الطوال قائد المجموعة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم والعائلة الهاشمية بحلول هذا اليوم الأغر يوم العزّ والإباء الموشى بألوان الشهامة والمجد والمرصّع بآيات الفخار وعطر الجلال. كما وأكدّ دور الكشافة في رعاية رسالة الوطن الغالي والاهتمام بدوام استقلاله من خلال بذل الكشافة لدورها بكل أمانة وإخلاص ليبقى الأردن أخضراً ثابتاً ثبوت شجره الخالد.

أما في مساء يوم العزّ وبعد الصلاة التي كُرست من أجل استمرار السلام والأمن في الأردن ومن أجل جلالة القائد الأعلى والملك المفدى جدّد الكشافة وعدهم نحو الله والوطن مجسدين ذلك بإعلانهم الانتماء للأردن الحبيب وأُسرته الهاشمية مقدمين السلام والتحية على 64 عاماً من الانجازات... 64 عاماً من التقدم... 64 عاماً من الحضارة والوعي والاستقرار.

معلنين أنهم كشافة... تعطي دون حساب... تبذل في سبيل الآخر... تحارب دون خوف من الجراحات... مثبتين أنّ شعارهم "كلنا واحد... كلنا واحد... كلنا الأردن".

وبعد الصلاة نظمّ الكشافة مسيرة في شوارع بلدتهم الحصن وعلى رأسهم الأب عماد الطوال يتقدمهم الأشبال والزهرات يقفون جنباً إلى جنب مع رئيس مركز أمن الحصن والمجلس الأعلى للشباب في جامعة التكنولوجيا ومديرية التربية التابعة لاربد الثانية وبادلهم نشامى الحصن برفع الأعلام الأردنية والزغاريد والأغاني الوطنية الرائعة. فأثبتوا استقلالهم ووحدتهم كاهن ومسؤول وطالب وموظف وعضو كشاف وشعب وكل فئات المجتمع في بلدة محاطة بحصن الحب والفخار في ربع من ربوع الهاشميين في بلدتهم الحصن.

أدام الله هذا الاستقلال ورعاهُ وكرّست لهُ كل منتمٍ قادرٍ صالح على رعايته وحمل لواء الهاشميين على صدرهِ كل عام وأردننا الجميل بألف ألف خير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   صور من نحن | اتصل بنا | الرئيسية  |   Website Design by Saidawi 2009