مكتبة الموقع

 

اخبار وتشاطات

 
 

اغاني كشفية

 
 

 

 
 

أخبار ونشاطات

 

 

 

 

المخيم الكشفي العاشر لمجموعة كشافة ومرشدات دير اللاتين الحصن
كلنا واحد
" أحبب الله واخدم القريب "

 

الأخت سيسيل حجازين

 

تسعى الكشفية دائما الى تحقيق ملكوت الله على الارض،  من خلال القريب ، وذلك بان تنمّي  بين الشباب الروح في الارادة الصالحة والتعاون مع الاخرين في الحياة اليومية.

الكشفية ليست حركة روحية وانما حركة تربوية ، تزرع في عمقها التربية الدينية والروحية لتحفظ لها حيزا هاما في العمل الكشفي.

الروحانية  الكشفية : هي نفس الطريق، اي السير بالشاب تجاه الطريق، السير هو الحركة ، والحركة هي نشاط وحيوية وفاعلية، هي الكنيسة التي تسير نحو الملكوت.

فبالكشفية يسير الشباب معا لبناء علاقة، وبها يجدد محبته الكشفية في كنيسته، ويكتشف السيد المسيح ، ويبني جماعة من اجل بناء ملكوت الله، فالروحانية الكشفية، هي عمل الروح القدس في المسيحي والكنيسة لاختبار حياة الله في الحياة العملية، انها الانجيل بالذات ، اي تجسيد كلمة الله في الواقع المعاش.

 في احدى رسائل قداسة البابا بندكتس السادس عشر، بمناسبة مرور 100 سنة على تاسيس الكشاف الكاثوليكي،  قال قداسته: "على الشباب ان يجددوا وعدهم والتزامهم بالسلام ، ليكونوا " صانعي السلام "وان الكشفية المسيحية، تاسست على بذور الانجيل الطاهر، فهي ليست نموا انسانيا فقط ، وانما نموا مسيحيا ليبلغ الشاب الى النضوج الروحي والادبي ليسير على طريق القداسة".

وان الاب جاك سيفان مؤسس الحركة الكشفية الكاثوليكية، قال: " القداسة لا تحمل لباسا واحد"  حيث يوقظ حس المسؤولية في التربية الكشفية التي تقود الى حياة المحبة والرغبة في خدمة الاخرين على صورة المسيح الخادم.

فهذه القوة تاخذ من سر الافخارستيا وسر المصالحة، واضاف ايضا انه من المهم اظهار وتطوير العلاقة بين الحركة الكشفية والحركات الكنسية الاخرى لابراز" الاخوة الكشفية" التي تعتبر جوهر المثالي لبناء جيل من الشباب ، ليكونوا شهودا لجسد المسيح وعلى صورة القديس بولس، ليمتلئوا من الرسالة ويسندوا بعضهم البعض ليكونوا اخوة.

ولقد ذكر قداسته الجميع بجملة اللورد بادن باول: "كونوا دائما امينين على الوعد الكشفي"

فتحت رعاية عطوفة قائد المنطقة العسكرية الشمالية الاكرم، العميد الركن عوني العدوان ،  وبحضور الأب  مجدي السرياني ، المدير العام  لمدارس البطريركية اللاتينية، والطاقم الإداري للإدارة العامة في الأردن، وبحضور الأب عماد الطوال، عضو مكتب الكشاف الكاثوليكي العالمي، وبحضور اهالي الحصن وشطنا والضيوف الكرام،  من مرشدات وقادة من كشافة ماريوسف – بيت لحم. حيث كان عدد المشاركين في المخيم  90 كشاف ومرشدة بقيادة القائد مارسيل الازرعي وعدد من القادة والجوالة.

تمّ اليوم افتتاح المخيم العاشر تحت شعار"  كلنا واحد " بدعم من المنطقة العسكرية الشمالية، وكل من بلدية اربد الكبرى ، وشركة شحادة الطوال، والادارة العامة لمدارس البطريركية اللاتينية في الاردن، ومجلس الاعلى للشباب وتربية اربد الثانية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا، قسم العلوم الجنائية، ومديرية شرطة اربد.

ويشمل المخيم الكشفي العاشر على عدة انشطة متنوعة  ومحطات اخرى ، تتمثل في: الرصد الفلكي ومسرح الجريمة الحية، ومحاضرة  عن المخدرات ، ومحطة اقتفاء الاثر، ومسير كشفي، والعاب كشفية، ونشاطات ليلية، ومحطات اخرى داخل المخيم، وسيستمر المخيم من التاسع عشر الى الرابع والعشرين.

استقبل الأب عماد الطوال عطوفته،  ومن معه من الضباط،  بكل حفاوة وترحيب ، وبعد أن رحب به قادة المجموعات الكشفية، رحب الأب عماد بعطوفته، وشكره على التعاون المستمر والبناء، وشكر أيضا شرطة المنطقة الشمالية لتعاونهم المستمر، وشكر أيضا مديرية التربية والتعليم لمنطقة  اربد الكبرى.

وبعد الاستقبال ، استمع عطوفته للأسئلة الموجهة من الكشافة، والتي كان يجيب عليها بكل شفافية وصدق، وقد سُّر عطوفته بموقف الكشاف وبأسئلته المنفتحة وبجرأتهم، بعد أن شرح لهم، الإعمال التي يقوموا بها الضباط، وأهمها حماية الوطن الغالي وحراسته.

وقبل المغادرة قدم لعطوفته درع الكشافة ، القائد مارسيل الازرعي،  تقديرا لجهوده وحضوره وتلبيته الدعوة، ولتعاونه المستمر مع الكشافة.    

وبعد الافتتاح الرسمي للمخيم،  كان هناك القداس الاحتفالي،   حُضرت ورقة القداس من قبل المرشدة الروحية ، الاخت لارا الشوارب واللجنة الروحية للكشاف، وحضر القداس بالاضافة للكشاف ، اهالي شطنا، وبعض من اهالي الكشاف المشتركين في المخيم.

ومن الجدير بالذكر ان رسالة الكشافة  التربوية  وايمانها تستند الى, ان الانسان هو الطريق الوحيد والاساسي لبناء الكنيسة، شعب الله، وان السيد المسيح هو الطريق الحقيقي لهذا الانسان، وانه بالرغم من صحراء حياتنا الا اننا نسكن في خيمة يقودها الروح، لكي نصبح العضو  الفعّال لمسكن الله  بيننا.

تقوم رسالة الكشافة على بناء الانسان للسير في صحراء حياته بقوة الروح وبنور المسيح الذي يدعونا الى ان نكون نورا مشعا في عالم متغير... فالكشيفة تساعد على  مشاركة في رسالة نمو العالم الجديد ، فهي رسالة عالم مشرق.

وبكل فخر واعتزاز نذكر ان الكشاف والمرشدات  الكاثوليكي في الاردن ، منتم الى الكشاف الاهلي او جمعية كشافة ومرشدات الاردن والذي ترعاه سمو الاميرة الهاشمية بسمة المعظمة، وبين الفريقين هناك العديد من الانشطة والبرامج المشتركة.

انهي اخيرا  بصلاة  قائد: يا سيدي يسوع المسيح ، انت الذي بالرغم من ضعفي وعدم كفاءتي، اخترتني قائدا لاخوتي الكشافة ، اجعل كلامي واعمالي تقودهم في سبيل محبتك، اجعلني قادرا ان اريهم اثار اعمالك المقدسة الالهية في الطبيعة التي خلقتها. ان اعلمهم ما يجب تعليمهم، وان اقودهم من مرحلة الى اخرى، حتى اليك يا الهي ، في مخيم الراحة والفرح حيث نصبت خيمتك وخيمتنا الى الابد.

"حسن لنا يا رب ان نبني ثلاثة خيام واحدة لك وواحدة لموسى وواحدة لايليا"

 

 

 

 

   صور من نحن | اتصل بنا | الرئيسية  |   Website Design by Saidawi 2009