يصدر عن مكتب الكشاف الكاثوليكي العالمي        إعداد: الأب عماد الطوال  السكرتير المساعد لخصوص الشرق الأوسط والأراضي المقدسة

   
 
 

 

 

 

مكتبة الموقع

 

أخبار ونشاطات

 
 

أغاني كشفية

 
 

 

 
 

أخبار ونشاطات

 

 

 

 

كشافة الحصن تضيء السنة التاسعة للكشفية

 
 

ضمن احتفالات الكنيسة بعيد يسوع الملك، افتتحت اليوم  في رعية اللاتين  الحصن، السنة الكشفية للسنة التاسعة، بقداس الهي مميز، ترأسه كاهن الرعية الأب وسام منصور، المرشد الروحي للهيئة العامة لكشافة ومرشدات مطرانية اللاتين،  وبحضور مرشد كشافة الحصن، الأب إبراهيم نينو، وأبناء الرعية، وأهالي الكشافة، كأسرة واحدة، علامة على الوحدة والصلاة من اجلهم، كي يساعدهم الرب في مسيرتهم الكشفية، لكي يخدموا الوطن والكنيسة والمجتمع بروح المحبة والعطاء اللامحدود.

في بداية القداس قال كاهن الرعية: في هذا القداس المميز، نفتتح سنة جديدة من المسيرة الكشفية، تسع سنوات مرت على تأسيس مرشدات وكشافة دير اللاتين الحصن ، هذه المسيرة حتى تستمر وتصل إلى هدفها ، بحاجة إلى تجديد، ويتم هذا التجديد في مفاهيم الإنسان وفي عقيدته.

وفي عظته قال: يجب أن نفكر في حياتنا الكشفية ، لان الكشفية هي طريق الكمال الإنساني والروحي، وهي ليست نشاطات أو مجرد اجتماعات أو لقاءات، وإنما هي منهج حياة، منهج تربوي يتخذه الإنسان إلى الأبد، حياتنا الكشفية ومسيرتنا الكشفية هي طريق إلى الكمال الروحي والإنساني.

وقال أيضا هناك الطرق للتجديد، وهي الوعد وقانون الكشفي، يتجدد الوعد الكشفي باستمرار، والقانون يجدد ملامح حياة الإنسان الذي يسير في الحياة الكشفية، وتعمل الكشفية على تهذيب العقل والروح ومن خلال المهارات والمخيمات والصداقة، الإنسان ينمي جسده وعقله.

ومن خلال الخدمة التطوعية التي هي منهج تربوي  يعيش الإنسان  حياة الخدمة والمحبة التي تجعل الكشاف قريباً من الجميع، فحياة الكشفية هي طريق نحو الله ونحو الكمال الروحي.

فقانون الكشفية :"طع أولا وثم ناقش". الله هو القائد الأعلى، وهو الذي يعتني بحياتي ويسعى إلى منفعتي وقداستي، إذا هي طريق إلى الرب، فمن خلال الطاعة يستطيع أن يصل إلى الرب، ومن خلال الخدمة، أي خدمة الآخر، وكما قال القائد الأول معلمنا وفادينا يسوع المسيح "كلما صنعتم شيئا لإخوتي الصغار فلي قد صنعتموه".إذا هي طريق وأسلوب حياة  منهجي يعطي الكمال الروحي والإنساني.

وتطرق في عظته أيضا إلى الصفات العشرة للكشاف والتي هي القانون الكشفي، من صدق وإخلاص، سواء لربه أو لكنيسته ولوطنه أو لرؤسائه، وثقة ...

وهذا نص قانون الكشاف:

1 - الكشاف (صادق) وموثوق به .

 2- الكشاف (مخلص) لدينه ووطنه ووالديه ورؤسائه .

 3- الكشاف (نافع) ومعين للغير .

 4- الكشاف (ودود) يتودد للناس .

 5- الكشاف (مؤدب) .

 6- الكشاف (رفيق بالحيوان ).

 7- الكشاف (مطيع) لوالديه وأولي الأمر .

 8- الكشاف (باش).

 9- الكشاف (مقتصد) .

 10- الكشاف( نظيف) في فكره وقوله وعمله ومظهره

 فبنعمة الرب الكشاف قادر أن يعيش الحياة الكشفية.

أخيراً قال: صلاتنا اليوم صلاة شكر للرب على تسع سنوات مضت، وعلى كل نعمة أعطانا إياها الرب، ورافقتنا في مسيرتنا الكشفية، حتى نضيء اليوم شمعتنا التاسعة أمام هيكل الرب .

وذكر في صلاته جميع الأشخاص الذين ضحوا من اجل الكشاف، كل القادة الحاضرين والغائبين ، وذكر بنوع خاص الأب عماد الطوال الذي سهر وتعب على تأسيس هذه المجموعة، حتى تبقى من المجموعات المميزة في حياتها وأسلوب تطبيقها، وقال نصلي من اجله حتى يعود وبين يديه شهادة الدكتوراه التي يخدم فيها كنيسته ووطنه، وشكر وهنئ الكشافة على فوزهم بجائزة سمو الأميرة بسمة المعظمة  .

ثم من على هيكل الرب، تقدم الأب إبراهيم نينو مرشد الكشافة الروحي، وتم تعين مجلس الشورى والقادة، وتم تعين القائد جويس النمري قائد عام لمرشدات وكشافة دير اللاتين وتعين قادة باقي المجموعات الكشفية.

وبعد ذلك الوعد الكشفي، وصلى الجميع صلاة القائد وقبل المناولة كانت هناك صلاة الكشاف والتي عبرت عن حبهم وانتمائهم للكنيسة وللخدمة  المجانية، وبعد القداس كان هناك حفلة أقيمت  في مقر الكشافة .

 باسم كنيسة اللاتين الحصن، نهنئ القائد العام "جويس النمري" وفريق القادة، على هذه الثقة التي نالوها من الكنيسة ومن مرشد الكشافة الروحي.

كل عام وكشافة دير اللاتين بالف خير وبركة من ملك الكون، سيدنا يسوع المسيح.

 

 

 

 

   صور من نحن | اتصل بنا | الرئيسية  |   Website Design by Saidawi 2009