مكتبة الموقع

 

اخبار وتشاطات

 
 

اغاني كشفية

 
 

 

 

 

 
   

كلمة بمناسبة افتتاح موقع كشفيتنا

 
 

 

 

 

يُهدى هذا الموقع إلى القادة في الكشفية وإلى المنشطين والمربين في التربية الكشفية. هذا موقع موجه إلى كل من يهتم بزرع الحياة التربوية في الكشفية. أردنا وضعه بين أيديكم للتفكير في جوهر الكشفية الحقيقي وللإجابة عن السؤال القائل: هل توجد تربية كشفية؟ وكيف تدخل الكشفية وتؤثر في مغامرة التربية الانسانية؟ نقول الكشفية هي نشاط حي، إنها تربة صالحة للنمو والازدهار، إنها "طريق" وهي "تربية" لما نراه من تغيرات وتطورات في المجتمع وفي الكشفية... فنحن أمام تحدّ... ومن خلاله ندعو أن يُطرح هذا الموضوع للبحث والتحليل في كشفيتنا, متأملين ومفكرين في مسيرة العالم والكشفية... فأفراد الكشافة هم أصحاب رؤية, ينظرون إلى المستقبل بالأمل... قال أحدهم: "عندما نحلم بمفردنا يبقى ما نراه حلماً... ولكن عندما نحلم معاً يكون ما نراه بداية حقيقية لغد حقيقي"... لنعمل معاً على بناء كشفية عربية بالكلمة والحياة.

نعلن افتتاح هذا الموقع من أجل خدمة رسالة الإنسانية ورفع قيمة الأفراد وتنمية مواهبهم وصقل ابداعاتهم وحفزهم إلى طريق العطاء الموصول بالثقة والحب نعلن اضاءة هذا الموقع ليكون منارةً تضيءُ كل الدروب للاستزادة من المعرفة المصقولة بالتجربة والخبرة الموجهة في ميدان العمل من أجل التطوير والتحسين.

نسير على خطى اللورد بادن باول الذي أسس الكشفية عام 1907, وحدّد رسالتها في توضيح القيم الروحية والتربوية لدى الشباب من خلال إنعاش وإحياء الحدس الداخلي لديهم.

 لقد انتشرت الكشفية في العالم أجمع, وطُبعت الكتب ووزعت النشرات وكثرت المؤتمرات واللقاءات والمخيمات تحت عنوان "كشاف اليوم... كشاف للأبد". إذ يقارب عدد المنتسبين إلى الكشفية اليوم حوالي 20 مليون كشافاً من 155 دولة حيث يعيشون متآخين، "دون تمييز ولا تفرقة وإنما محبة وسلام".

يمارسون سلوكهم الكشفي ويعكسون أخلاقيات الكشفية الصالحة المعجونة بالتجربة والخبرة.

إذا نظرنا إلى واقعنا المعاصر لرأينا أن الشباب فيه مثاليون ولكن دون مثل عليا ينتمون إلى لوائها , لا يؤمنون بأن الأفكار تغير العالم ... لا يفكرون أنهم عماد الحياة وروحها, ولا يدركون بأن مستقبل العالم يعتمد عليهم, مرهون بهم, لا يفهمون بأن العالم سيكون بصورة أفضل عندما يصارعون من أجل عالم جديد. ولا يسألون ما معنى الحياة, فيعيشون على هامشها .

من هنا تأتي نظرة الكشفية التي تسعى إلى تربية الشاب للبحث عن الحقيقة من خلال البحث والاكتشاف الشخصي والتجربة والخبرة الكشفية. قال بادن باول يوماً: "يريد الشاب أن يصنع أموراً كثيرة, شجعوه وادعموا نشاطه حتى وإن أخطأ, سيروا به على الطريق السليم , فمن خلال الأخطاء يكتشف الصواب " . وقال أيضا: "إن كبح الأنانية ونمو الحب وخدمة الآخرين (هي دليل على حضور الله فينا ) تحمل للإنسان تغييرا كاملاً فيصبح سؤاله ( ماذا بامكاني أن أعمل؟ ) بدلا من (ماذا بامكاني أن آخذ؟)" .

كلمة شكر وتقدير أتقدم بها لمن أغنوني في العمل الكشفي حيث ترجمت هذه المبادرة  ثمرة العلاقات واللقاءات والمحاضرات والمشاركات المختلفة مع مكتب الكشاف الكاثوليكي العالمي ICCS  ومكتب المرشدات الكاثوليكي العالمي ICCG  والكشاف الكاثوليكي الالماني DPSG  والفرنسي  SGDF والايطالي AGESCI  والاسباني MSC  وأخصُّ بالشكر المكاتب العربية في لبنان وفلسطين ومصر. إضافةً إلى الخبرة الطويلة مع مكتب الهيئة العامة لكشافة ومرشدات اللاتين التابع لمطرانية اللاتين/ الأردن، التي علمتني الكثير في العمل الكشفي والروحي, وصقلت أفكاري وعززت نتاجي الأدبي. شكراً.

 

 

الأب عماد الطوال           

عضو في مكتب الكشاف الكاثوليكي العالمي

 

 

 

 

 

صور من نحن | اتصل بنا | الرئيسية  |   Website Design by Saidawi 2009